نشوان بن سعيد الحميري
4145
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم ب [ طَلَب ] : طلبت الشيءَ طَلَباً ، قال اللّه تعالى : ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ « 1 » الطالب : الآلهة ، والمطلوب : الذباب . ع [ طَلَع ] : طلوع الشمس : معروف ، قال اللّه تعالى : تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً « 2 » . ويقال : طَلَع على القوم : إذا أقبل عليهم . ق [ طَلَق ] : طلاق المرأة : معروف ، طَلَقَت فهي طالق وطالقة ، قال « 3 » : فقلت لها بيني فإنك طالقه وأصله من الإطلاق ، قال اللّه تعالى : وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 4 » . قال الفقهاء : لفظ الطلاق صريح وكناية . قال أبو حنيفة : الصريح : ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول : أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق . قال الشافعي : الصريح ثلاثة : الطلاق والسراح والفراق . قال مالك : وأنت خلية وبرية . من الصريح . قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك : حبلك على غاربك ، واستبرئي رحمك ، والحقي بأهلك ، ونحو ذلك .
--> ( 1 ) سورة الحج : 22 / 73 . . . وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ . ( 2 ) سورة الكهف : 18 / 90 وتقدمت في بناء ( مفعل ) من هذا الباب . ( 3 ) صدر بيت هو أول أبيات للأعشى في ديوانه : ( 216 ) وروايته مع عجزه : أيا جارَتا بِيْني فإنَّكِ طالقَهْ * كذاك أُمورُ الناسِ غادٍ وطارقهْ وهو برواية الديوان في اللسان ( طلق ) . ( 4 ) سورة البقرة : 2 / 227 .